في الثالث من سبتمبر/أيلول عام ٢٠٢٥، اجتمع موظفو شركة "جاينت فينس" لمشاهدة البث المباشر لـ"إحياء الذكرى الثمانين لحرب المقاومة الشعبية الصينية ضد العدوان الياباني والحرب العالمية ضد الفاشية"، والمعروفة باسم "العرض العسكري في الثالث من سبتمبر". وقد أقيم هذا الحدث في بكين، احتفالاً بمرور ثمانية عقود على نهاية أحد أهم الصراعات في تاريخ البشرية، وانضمت "جاينت فينس" إلى الأمة في التأمل في الماضي والدعوة إلى مستقبل سلمي.
نظّمت إدارة الشركة هذا العرض بهدف تعزيز الوعي التاريخي والفخر الوطني لدى الموظفين. وبينما كان العرض يُعرض على الشاشة، تابع الموظفون باحترامٍ كبير، شاهدين على عروض الدقة العسكرية الحديثة، وتكريمًا للتضحيات التي قدمها الجنود والمدنيون خلال الحرب.
في بيان لها، أكدت الشركة على أهمية استذكار التاريخ: "يُعدّ هذا الحدث تذكيرًا قويًا بشجاعة وصمود من ناضلوا من أجل الحرية والعدالة. ومن خلال استذكار الماضي، نؤكد التزامنا بالسلام والتعاون العالمي".
كما أتاح اللقاء للموظفين فرصةً للمشاركة في نقاشاتٍ هادفة حول دروس الحرب العالمية الثانية وأهمية الحفاظ على السلام في عالم اليوم. وأعرب الكثيرون عن تقديرهم العميق لفرصة المشاركة في هذا العمل الجماعي التذكاري.
وبينما يواصل العالم مواجهة التحديات المعقدة، تأمل منظمة Giant Fence أن تلهم أحداث مثل هذه التأمل والوحدة والتفاني المتجدد لبناء مجتمع عالمي أكثر انسجاما.
احتضان السلام، وتكريم الماضي، والتطلع نحو المستقبل.

